Advertisements

مصالحة عبد الناصر والإخوان انتهت بمؤامرة سيد قطب بتكفيره وتدبير اغتياله وتفجير نظامه.. صفحات من مذكرات عادل حمودة (25)

الكاتب الصحفي عادل حمودة
الكاتب الصحفي عادل حمودة
الرقابة على المطبوعات سمحت بكتب سيد قطب وصادرت كتاب مصطفى محمود

حجاب النجوم فئة يسرا وليلى علوى وإلهام شاهين مليون دولار.

رسالة موجعة من شاهدة فى بيت الشيخة هناء ثروت والداعية كاميليا العربى تكشف كيف يعيش ويفكر الفنانون المعتزلون؟

صدق أو لا تصدق: شيوخ حرموا الفن وأباحوا أمواله


ليس هناك وصف ينطبق على ممارسات الإخوان الحائرة منذ أعلنها حسن البنا أكثر من وصف الخرف.

والخرف يدفع المصاب به إلى فعل أى شىء.. يفقأ عينيه.. يقطع أذنه.. يأكل أولاده.. يضرم النار فى وطنه.. أو يعجز عن اختيار طريق الصواب.

ولكن الخرف الذى أصاب الإخوان كان من النوع السياسى الذى لم تشهده المجتمعات الحديثة من قبل فهم يقبلون بالتحالف مع الأحزاب المدنية فى الوقت نفسه الذى يضعون فيه شحنات متفجرة تحت المائدة التى تجمعهم بها وما إن يعرضوا المصالحة مع السلطة الحاكمة حتى يسارعوا بتجهيز مؤمراة لنسفها والانقضاض عليها.

إن المصالحة ليست مصطلحا سياسيا تعرفت عليه مصر مؤخرا وإنما سبق أن نفذها عبد الناصر عندما تلقى إشادة وإشارة من مرشد الإخوان حسن الهضيبى عام 1962 اعتبرها النظام نوعا من التوبة فقرر الإفراج عنهم فى مجموعات خرجت تباعا كان بينهم سيد قطب.

كان سيد قطب وهو فى السجن قد انتهى من كتابه معالم فى الطريق الذى أصبح دستور التنظيمات التكفيرية المسلحة حتى الآن والمثير للدهشة أن الكتاب نشر ولم يصادر مثلما صودر كتاب الدكتور مصطفى محمود الله والإنسان لوصفه بالإلحاد.

الكتاب ملفق ضم فصولا من كتب سابقة (منها فى ظلال القرآن) أضيف إليها اقتباسات من أبو الأعلى المودودى (المحرض دينيا على فصل باكستان عن الهند) ركزت على تكفير النظام وآمنت به مجموعات نظمها وهو فى السجن تحت اسم الأسر وقادها خمسة من أعضاء التنظيم هم على عشماوى وأحمد عبدالمجيد وصبرى عرفة ومجدى عبد العزيز وعبدالفتاح إسماعيل.

أعاد عبد الناصر أعضاء الجماعة إلى وظائفهم وسوى حالاتهم المادية ولكنهم لم يترددوا فى وضع خطة لتفجير المرافق الحيوية واغتيال الشخصيات العامة وعندما قبض عليهم بدا واضحا من التحقيقات التى نشرتها فى كتاب سيد قطب من القرية إلى المشنقة مدى التناقض الحاد بينهم وبين النظام القائم والنظم التالية.

وصف العضو مبارك عبد العظيم النظام بأنه لا يحكم بكتاب الله أما المجتمع فهو مجتمع جاهلى.

وتوالت اعترافات باقى أعضاء التنظيم وعلى رأسهم سيد قطب فى القضية رقم 2 لسنة 1965 حصر أمن دولة عليا والقضية رقم 484 حصر لتؤكد التناقض الهوة السحيقة بين أفكار الجماعة وطبيعة النظم السياسية الحاكمة مع استحالة أن تتخلى الجماعة عن أفكارها وإلا فقدت كيانها ووجودها وخصائصها وأصبحت مثلها مثل حزب الوفد أو حزب التجمع.

بجانب أن المصالحة بين طرفين مختلفين فى كل شىء لن يزيد على مجرد هدنة مؤقتة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الصفوف تمهيدا لمؤامرة جديدة وهو ما حدث كثيرا فيما بعد.

لذلك لم تعش دعاوى المصالحة التى ترددت كثيرا فلا الإخوان سيصبحون مثل غيرهم ولا غيرهم سيصبح مثلهم.

إن التاريخ يكرر نفسه كثيرا فى بلادنا لكننا لا نستفيد منه إلا قليلا.

ولكن فشل المصالحة لم ينف وجود جماعات تابت عن العنف كما حدث فى نهاية عام الفين عندما نجح وزير الداخلية حبيب العادلى ومدير أمن الدولة حسن عبد الرحمن فى إقناع أمراء الجماعة الإسلامية وعلى رأسهم كرم زهدى بالتراجع عن اتهام السادات بالكفر ومنحه صفة الشهيد وأكد أن الجنة مثواه الأخير.

انقلاب كامل فى المواقف لم اقتنع به وكتبت فى الأهرام التى كنت قد نقلت إليها: إن من يدخلنى الجنة يخرجنى منها ومن يشهد بإيمانى يمكن أن يرمينى بالكفر ومن يوزع صكوك الجنة يمكن أن يحرمنا منها حسب مزاجه.

وأضفت: إن أمراء التنظيمات الإرهابية ليسوا أكثر من قتلة ارتكبوا جرائمهم تفجيرا واغتيالا وسرقة وسحبوا الحياة من أبرياء لا ذنب لهم وهددوا استقرار الدولة وقسموا بالفتنة الأمة وخربوا الاقتصاد بضرب السياحة والاستثمار ولا يجوز التعامل معهم كأصحاب فكر وكل ما علينا أن نحاسبهم بالقانون ولو أردنا تأهيلهم فليكن ذلك بنفس الطريقة التى نتعامل بها مع المجرمين العاديين.

وعند نشر المقال تصور كرم زهدى أن النشر جاء بتعليمات من أمن الدولة (خاصة أن الأهرام جريدة قومية) مما جعله يوقف المفاوضات التى كانت قد بدأت منذ شهور بين جماعته وأمن الدولة فكان أن اتصل بى مدير الجهاز فى القاهرة طالبا منى كتابة مقال آخر يدعم التوبة لكننى رفضت فقد كنت أعرف التوبة من التقية والدليل على ذلك تبنى عاصم عبد الماجد فيما بعد خطة العنف التى رسمها خيرت الشاطر بعد التخلص من محمد مرسى ونجح فى الهروب إلى الخارج قبل القبض عليه.

لكن ما يلفت النظر أن طارق الزمر اتهم كرم زهدى وناجح إبراهيم وفؤاد الدواليبى وغيرهم من قيادات التنظيم بأنهم مرشدون لجهاز أمن الدولة ويعبثون بالجماعة الإسلامية.

كان ذلك التنظيم الأكثر عنفا فى العمليات الإرهابية التى نفذت فى تلك الفترة المبكرة من تسعينيات القرن الماضى ولم يكتف بالتفجيرات والاغتيالات وإنما نشط جناحه السياسى فى تكفير المفكرين والصحفيين والسياسيين وإباحة دمائهم ووضعت أسماء قيادة التحرير فى «روزاليوسف» على قوائم الموت التى نشروها بجانب مطاردتنا بقضايا فى المحاكم طبقاً لقانون الحسبة وغطت أرصفة الشوارع بشرائط صارخة بعذاب القبر وعلقت على جدران المدارس والجامعات بوسترات تدعو الطالبات للحجاب وخرجت ميليشيات مسلحة من جحورها تعتدى على الفرق الفنية التى تقدم عروضها فى قصور الثقافة وراجت ظاهرة حجاب الفنانات.

كانت هناك جمعيات خاصة فى دول نفطية تدفع بسخاء للفنانة التى تتحجب وعرض على إلهام شاهين مليون دولار لو اعتزلت الفن وتحجبت وحسب شهادتها وقتها جاء العرض تليفونيا من شخص حددت جنسيته أكد لها أنه سيفصح عن نفسه إذا ما وافقت وإن أبلغها بإمكانية التأكد من جدية العرض عن طريق نجم سينمائى من جيل السبعينيات ومسئول تحرير فى صحيفة دينية.

وسألته إلهام: هل تدفعون هذا المبلغ الكبير لأى فنانة تقبل بما تريدون؟ وأجاب: بأنه جرى تقسيم الفنانات فئات حسب السن والنجومية والفئة الأولى التى تحصل على مليون دولار لا تضم سوى ثلاثة أسماء هى ويسرا وليلى علوى.

وأضاف: إنهم حسبوا الأفلام التى يمكن أن تمثلها فى عشر سنوات والأجر الذى يمكن أن تحصل عليه فيها ووجدوا أن مبلغ مليون دولار سيغطيها لأنه سيودع فى بنك باسمها ويدر عليها فوائد تلبى جميع مطالبها.

ولكن ليس هناك جزما بأن كل الفنانات تحجبن واعتزلن مقابل مبلغ من المال بل إن بعضهن لجأ إلى الحجاب لأسباب أخرى.. مديحة كامل عانت من مرض خطير قبل أن يقنعها الشيخ ياسين رشدى بالابتعاد عن الفن.. وتكرر السبب نفسه مع هالة فؤاد.. وأحيانا كان الحجاب شرطا للزواج الثانى من شخص ميسور واتحفظ عن ذكر الأسماء لحقهن فى الاختيار.

وأذكر أن نجمة شهيرة تزوجت من تاجر ينتمى إلى عائلة ثرية لكنه لم يكن يلتقى بها إلا فى ساعات معدودة كل أسبوع ولم يمنعها من التمثيل وفى الوقت نفسه كانت تفكر فى الاعتزال وفتح مصنع للملابس إلا أنهما اختلفا فى تمويل المشروع فطلقها شفاهيا إلا أنه توفى قبل أن يوثق الطلاق رسميا فلم تكشف عن الطلاق ودخلت فى الميراث.

ما جنته من الثروة شجعها على الحجاب وأمسكت بمسبحة ألفية واتشحت بالسواد ومثلت ببراعة دور المعتزلة المتدينة.

ورغم أننى كنت أعرفها جيدا فإنها رفضت مصافحتى عندما التقينا فى عزاء والدة فنانة أخرى ولم أجد مفرا من مواجهتها بما فعلت وسألتها: هل حرام أن تصافحينى وحلال أن ترثى مالا من زوج مات بعد أن طلقك؟ ولم ترد.

وما أن فشلت فى تجارة الملابس حتى حاولت العودة للتمثيل بالحجاب ولكنها لم تستمر طويلا بحكم السن فقد كانت جدة وقت أن غيرت مسارها.

ولم يمنع الحجاب عفاف شعيب وعبلة كامل ومديحة حمدى وصابرين من التمثيل بينما نزعت فنانات غيرهن الحجاب بعد أن وضعنه على رؤوسهن مثل حلا شيحة وعبير صبرى.

ولكن الظاهرة الملفتة للنظر أن نجمات الإثارة كن الأسرع فى التحجب مثل شمس البارودى وسهير رمزى ومديحة كامل.

والأخطر أن بعض المعتزلات تحولن إلى داعيات يتحدثن فى الدين برؤية خاصة يصعب تحديد مصدرها مثل سهير رمزى ومذيعة التليفزيون كاميليا العربى ابنة الفنان الكبير عبد البديع العربى وشقيقة الفنان المعتزل محمد العربى الذى ساند ترشح محمد مرسى فيما بعد وزوجة مخرج المنوعات فتحى عبد الستار الذى شجعها وساندها.

ولم أكن فى «روزاليوسف» لأترك هذا الانقلاب الذى يحدث فى الوسط الفنى دون التعرض إليه خاصة أن الشيخ الشعراوى أفتى للمعتزلين من نجومه ونجماته بأن الأموال التى جمعوها من عملهم قبل تركه حلال وكان تعليقنا: لو أن الفن حرام فكيف تكون أمواله حلالا؟ كيف يخرج الطهر من العهر؟ ولكن ما دام الشيخ قد أفتى فلا راد لفتواه.

كنا نؤمن بأن الفيلم والأغنية والمسرحية والصحيفة واللوحة والموسيقى هى أدوات مصر الناعمة التى غزت بها العالم العربى وسيطرت بها على وجدانه ولكن جاء أبو جهل حاملا أكياس المال ليحرمنا منها وبدأت حرب حضارية من نوع مختلف أتصور أننا خسرنا بعضا من معاركها.

لقد ساهم الفن فى مواجهة الموجة الإرهابية التى اجتاحت مصر فى ذلك الوقت فكتب وحيد حامد مسلسل العائلة وقدم عادل إمام فيلم الإرهابى واستجاب فاروق حسنى لدعوتنا بعمل قداس بالشموع والموسيقى السيمفونية فى معبد الكرنك على روح السياح الذين قتلوا فى الأقصر عام 1997 ولكن لم يكن الفن على نفس المسئولية فى مواجهة الموجة الإرهابية التى ضربت مصر بعد ثورة يناير 2011.

ونحن نتصدى للموجة الأولى تلقيت رسالة من ألفت العربى نشرتها تحت عنوان: لست ابنة حرام فقد وجدتها فى صلب القضية وتجسد اللوثة العقلية التى أصابت الضمير الفنى والإعلامى بأذى مؤلم.

أنا ألفت العربى بنت الفنان المعتزل عبد البديع العربى وشقيقة الفنان المعتزل محمد العربى والفنان الذى لم يعتزل وجدى العربى والشيخة والمذيعة المعتزلة كاميليا العربى زوجة الدرويش فتحى عبد الستار والشيخة هناء ثروت.

أنا الوحيدة بين كل هؤلاء التى لم تتنقب بعد ولم تعتزل عملها وعاقبوها باستثناء أبى بالقطيعة لأنى رفضت دعوتهم للاحتجاب داخل البيت.

أكتب هذه الرسالة عبر «روزاليوسف» بعد أن قرأت فيها منذ أسبوعين تقريرا بعنوان محاضرات الشيخة هناء ثروت وكنت أتصور أننى سأصمت ولن أتكلم عما يفعله هؤلاء المعتزلون ولكننى وجدت نفسى مضطرة للرد على ما يدعونه فى ندواتهم الخاصة خاصة أن المساجد والزوايا لا ينقصها فكر زوجة أخى هناء ثروت أو فتاوى أختى الصغرى كاميليا العربى.

إننى لست فنانة ولكننى أشعر بالأسى عندما أسمع أن هؤلاء الممثلون السالقون يقولون إن الفن حرام وأمواله سحت ويضربون بتاريخ أبيهم الطويل فى الفن عرض الحائط رغم أنهم كانوا فنانين يبحثون عن فرصة عمل ومازالوا يحتفظون بأجهزة التليفزيون والفيديو فى بيوتهم وإن كانوا يغلقونها حالة وجود غرباء فى زياراتهم.

دعونى أرجع للبداية تحديدا عندما قرر أبى اعتزال العمل الفنى وأعلن عن ذلك فى الصحف.

لم يكن أبى بقراره هذا يقول إن الفن حرام وأن تاريخه كله مجموعة من الذنوب التى يراها الناس كل يوم فى السينما والتليفزيون وإنما اعتزل لأسباب كثيرة منها أن صحته لم تعد تحتمل العمل المجهد وأنه لم يعد قادرا على التواؤم مع مناخ سيئ لا يعرف قيم يوسف وهبى ومحمود المليجى وأمينة رزق واعتزل أيضا لأنه لم يجد دورا مكتوبا بالشكل الجيد باستثناء دوره الأخير فى فيلم العار ومسلسل غوايش.

وعندما اعتزل لم ينصح أيا من إخوتى أو أزواجهم بالكف عن العمل والتوقف عن تعاطى الفن بل إنهم عندما أصيبوا بنوبة النقاب كان يقول لهم إن الفن رسالة مقدسة والفنان يشبه المعلم فى مدرسته تماما.

إننى مقتنعة بكلام أبى ولهذا فإننى أرد عليهم وأقول: أنا مش بنت حرام وعلى من يدعى أن التمثيل حرام أن يتبرع بأمواله التى كسبها منه وأسألهم: ألم يقل لهم الهاتف الذى جاءهم فى المنام وأمرهم بالنقاب أن يفعلوا ذلك؟ ثم هل جاء هذا الهاتف إلى كاميليا وفتحى عندما حرقت شقتهما فى المعادى وقالا: إن الله أحرق جميع الأموال الحرام التى جمعناها من الفن ثم أعادا تجديدها بشكل أفخم مما كانت عليه فقالا: إن الله عوضهما فهل تمطر السماء ذهبا؟.

وبمناسبة المحاضرات التى يلقن فيها نساء المجتمعات الراقية دروسا فى الدين أسألهن: لماذا لم تتغير حياتهن؟ لماذا لم يتركن منازلهن المؤثثة على أحدث وأغلى ديكورات ليسكن فى منازل شرعية متواضعة؟ لماذا لم يعتقن الخدم فى بيوتهن ويخدمن أنفسهن؟ لماذا اخترن الأغنياء فقط لهذه المحاضرات؟ لماذا مازلن يستقبلن خبيرات التجميل والكوافيرات فى منازلهن رغم أن ذلك من متع الدنيا التى نحن ضيوف عليها كما يقلن فى جلساتهن الدينية؟.

إننى أعرف الإجابة على هذه الأسئلة وأعرف أن المحاضرات فى الدين ليست إلا وسيلة تلتقى فيها نساء المجتمعات ليتفرجن على بعضهن وأعرف أنها ليست سوى محاولة للبحث عن الشهرة التى فقدنها.

أنا لست محجبة أو منتقبة لأن هذا أمر بينى وبين ربى ولأننا لم نعرف الله إلا بالعقل أقول بالمنطق إننى لا أعرف كيف أقود سيارتى بالنقاب وأنا نظرى ضعيف كما تقول أختى كاميليا ولا أستطيع أن أن اقتنع بما يقولونه من أن هناك من يرطبهم فى الجو الحار ويدفئهم فى الطقس البارد إننى أؤمن أن التكييف هو الذى يرطب والمدفأة هى التى تدفئ.

إن ما آراه أمامى ليس سوى فيلم ساذج ضعيف السيناريو والإخراج.

وأخيرا هل أمرنا الإسلام بقطع صلة الرحم والتعالى على الأهل وعدم وصل الأقارب لمجرد أنهم لا يملكون شققا فاخرة على النيل وإنما يسكنون فى المناطق الشعبية؟.

وهل من أخلاق الحجاب أن يدفعوا زوجى لأن يطلقنى ويتزوج أختى الصغيرة لمجرد أنها تحجبت وأنا غير محجبة؟.

هل من الإسلام عندما استنجد بهم لاسترداد حقى فى مطعمى الذى سلبه منى شريكى بأسلوب مزور أن يقفوا ضدى ثم يقولون استعوضى ربنا وابدئى من الصفر كما فعلنا؟.

وقد كان الله معى وأعاد لى حقى ولكن هناك سؤالا أسأله لهم من أى صفر بدأتم؟ من اليمين أم من الشمال؟ ثم لماذا لا تواجهونى فى لقاء علنى نناقش فيه الحجة بالحجة ونعرف أينا أحرص على أخلاق الإسلام.

إن هذه الرسالة لشاهد من أهلها عيان تكشف عن الحياة الأخرى لمن يتقمص شخصية الداعية وهو لا يعرف من الدين سوى قشوره وهى مشكلة مزمنة فى مجتمعنا دفعنا ثمنها غاليا.