وزارة الداخلية الليبية تصدر بيانًا هامًا بشأن العنف في طرابلس

وزارة الداخلية الليبية
وزارة الداخلية الليبية

وجهت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الثلاثاء، دعوة إلى المواطنين للابتعاد عن مواقع اشتباكات مسلحة تشهدها ضواحي العاصمة طرابلس، بين قوات الأمن المركزي في أبو سليم وقوات ما يسمى "لواء الصمود".

وقالت الوزارة، في بيان صحفي: "وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني تهيب بالمواطنين بضرورة الابتعاد عن أماكن الاشتباكات المسلحة، التي تشهدها ضواحي مدينة طرابلس بطريق المطار".

ودعت الداخلية إلى "إيقاف التصعيد العسكري بين الأطراف وضرورة سلك طريق الحل السلمي لتجاوز الأزمة، وتغليب لغة العقل والابتعاد عن لغة السلاح والاحتكام إلى لغة الحوار البناء، وتجنيب الأماكن السيادية والخدمية كخزانات الوقود والمستشفيات وغيرها من المرافق الخدمية التي تمس حاجة المواطن اليومية، باعتبارها ملكاً عاماً لكل الليبيين وتجنيب المواطنين المدنيين الرصاص العشوائي، الذي تسبب في بث الرعب في نفوس المواطنين وعرقلة سير الحياة، والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم".

وأشارت الداخلية إلى أن "مثل هذه التداعيات في مرافق مهمة وحيوية من شأنه أن يرسل رسائل سلبية للعالم أجمع، كما أنها ستعود بالضرر على المواطن الليبي داخل وخارج البلاد".

وأضافت "تطلب وزارة الداخلية من عقلاء وحكماء المدن التدخل الفوري والعمل على حقن دماء الليبيين"، وتابعت أن "المستفيد من الاقتتال بين الأخوة هم من يقفون ضد قيام الدولة ومؤسساتها، ويقوضون المساعي الرامية للحلول السلمية لوقف الاقتتال".

ويشار إلى أن الاشتباكات تجددت، بين مجموعات المسلحة في محيط طريق المطار بالعاصمة طرابلس بين قوات الأمن المركزي أبو سليم وبين لواء الصمود الذي يقوده صلاح بادي.

وقد وقعت الأطراف المتصارعة اتفاقا من أجل وقف إطلاق النار تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، لكن تم خرق هذا الاتفاق الذي وقعت عليه الأطراف بمدينة الزاوية الأسبوع الماضي وعاد إطلاق النار مجدداً.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا