Advertisements
Advertisements
Advertisements

آمنة نصير لـ"الفجر": لست مع تعديل الدستور.. والبرلمان يحبط اجتهادي (حوار)

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

كلمة ازدراء الأديان مخلب لاصطياد العداءات الشخصية

            

الجواز العرفي إجرام في حق البنت

 

لا بد من سجن الشاب الذي يغوي الفتاة

 

يجب توثيق الطلاق

 

حماية الكنائس مسئوليتنا

 

السوشيال ميديا  "فتنة العصر "

 

جاءت من أقصى الصعيد، بقرية موشا التابعة لمركز أسيوط، لتتحرر من أفكارهم آنذاك، تحمل أفكارًا ووعي كبير بالدين الإسلامي، بعد محاولات الإقناع الكثيرة لوالدها باستكمال تعليمها_ حيث لم يتوقعأن تصبح ابنته" أستاذ العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر في الإسكندرية_بعد التحاقها بالمدرسة التبشيرية الأمريكية في أسيوط.

 

آمنة نصير عضو مجلس النواب، كثيرًا ما عارضت النقاب واعتبرته شريعة يهودية، ليهاجمها الكثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي سرعان ما وصفتها بـ"فتنة العصر" وباب فتنة على الأسرةالمصرية والعادات والتقاليد.

 

 

وتؤكد "نصير"، في حوارها لـ"الفجر"، أن البرلمان لم يستغل التخصصات والثقافات المتعددة، واتهمته بإحباط اجتهادها، فضلًا عن معارضتها دعوات تعديل الدستور، بدافع الاستقرار، مطالبة بسجنالشاب الذي يغوي الفتاة على الزواج العرفي دون علم أهلها، وإلى نص الحوار:

 

كيف ترين دعوات تعديل الدستور؟

 

اختيار المدة المحددة لرئيس الجمهورية في الدستور، جاءت بعد نقاش طويل، لذا أنا لا أؤيد ضد تعديل الدستور، فنحن نريد الاستقرار، ونعلم جميعًا بأن الاستقرار لأي أمة هو استقرار لدستورها، وكلنانحي الرئيس عبد الفتاح السيسي على سياساته الداخلية والخارجية، حيث سيكون قدوة لمن يأتي بعده بخبراته.

 

ماذا عن ملفاتك الخاصة التي ستقدمها للبرلمان؟

 

كان عندي توجهات كثيرة لكن أحبطت، نتيجة غياب بعض الوعي لبعض الأمور، فحينما طالبت بإلغاء قانون ازدراء الأديان، حيث أنه لا يوجد مسلم يزدري دينه، والقانون يعد تعدي من قبل بعض المحامينعلى حق المواطن في الرأي وهو حق دستوري، وحق المواطن في الإسلام العظيم، إذا كان الله سبحانه يعطي حق الإيمان به أو عدم الإيمان ومن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، وناديت بأنه لا يوجد مسلميزدري دينه، ولا ينفع يُسجن، عيب في حقنا، فكلمة ازدراء لا تليق بإسلامي ولا بالإنسان وهي مخلب نصطاد به بعض العداءات الشخصية، لالتقاط من يختلف معه، وللأسف قاتلت لإلغاء القانون، ولكن لمأجد من يتفهمني.

 

وكذلك ناديت بأن الجواز العرفي إجرام في حق البنت، ومع ذلك هناك من يدلس بأن في القدم لم يكن هناك توثيق، رديت بأن كلمة الأهالي قديمًا كانت ميثاق، ولكننا في زمن اختلفت فيه الأخلاقيات، فلا بدأن يكون الزواج من أركانه الإشهار، القبول والإيجاب، في وجود ولي الأمر، لذا طالبت بسجن الشاب الذي يغوي الفتاة على الزواج العرفي دون علم أهلها، وحال كانت تلك الفتاة ناضجة وواعية، تسجنمثله، وتلك تجاربي في البرلمان.

 

ما تقييمك لأداء البرلمان في مناقشة القضايا؟

 

أعضاء مجلس النواب، يجتهدون، رغم أن هناك بعض المواقف لا أوافق عليها، وللمجتهد إذا أصاب له نصيب من الأجر، وإذا أخطأ له نصيب من الأجر، لكن يوجد في البرلمان 100 على الأقل من أعظمالمثقفين، إنما لا يحسن استخدام التخصصات والثقافات الموجودة كما يجب الاستفادة.

 

هل تختلف قضايا المرأة في الصعيد عنها في القاهرة؟

 

نعم، الاختلاف كان جاسم، ولكن الآن خف إلى حد ما، حيث اقتربت المرأة الصعيدية من المدنية نتيجة الإعلام، والتليفزيون، لا يمكنني أن أنسى حينما طالبت باستكمال تعليمي، كأني فعلت جريمة، ووقفتوحاولت حتى اقتنع والدي.

 

ماذا عن الطلاق من خلال الـ"sms"?

 

الطلاق لا بد أن يوثق ويحترم، ربنا سبحانه وتعالى سماه الميثاق الغليظ، لذا لا بد أن نحترم كل ما يوفر للميثاق الغليظ من حماية.

 

ما رأيك في أداء البرلمان في عهد الرئيس الأسبق مبارك وعهد الرئيس عبدالفتاح السيسي؟

 

في عصر مبارك كان فيه، رجال أقوياء، وكانت هناك فرصة لهم للإدلاء بآرائهم، ولكن الآن يوجد نوع من الإلجام، فعندما سألني أحد الصحفيين، لماذا لا يعلن رئيس البرلمان والأعضاء التقشف لظروفالبلد، فقولت له طبعًا نطالب بذلك فحينها ثار البعض عليا، كأني ليس من حقي كعضو برلمان أن اختلف، ما جعلني أشعر بأنني ليس في المكان الطبيعي، يناسبني كأستاذة فلسفة، تتمتع بحرية العقل،وبعدها توقفت كثيرًا عما يستفاده البرلمان مني.

 

كيف ترين سياسة الرئيس الداخلية والخارجية؟

 

أنا أحيي الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ما يفعله في هذا البلد العظيم وخارجه والزيارات وتقريب وجهات النظر، دون مجاملة، فهو يريد أن يرقى بمصر في أعلى عليين، هذا عمل بطولي، ولكني زعلانةمن الشعب، فأريده أكثر حيوية وعملًا.

 

نحن ثروتنا الشعب، لذا نريد من تلك الثروة، أن تكون قوية عفية معطاءة لا تكل من العمل ولا معاناة العمل، وأتمنى ألا أرى متسول في الشارع، ولا عاطل، وأتمنى من الشباب أن ينزلوا لسوق العمل من أدنىمستوى لأعلى مستوى، أنظروا إلى شباب سوريا الذي نخر في الأرض، حيث جاء إلى مصر مشردًا ثم سرعان ما تجده يفتح أطعمة وكوافيرات في كافة المحافظات، أرجوا أن ننتفض جميعًا للعمل، فهو يمتعالحياة.

 

كيف ترين اهتمام الرئيس ببناء الكنائس؟

 

شاركت في افتتاح مسجد الفتاح العليم و وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، فبناء الكنائس مسئولية الوطن الذي يوجد به المصلين شأنها شان المسجد، فهذه بيوت يذكر فيها اسم الله، ومنصحيح الإسلام، فحماية الكنائس منذ الوثيقة العمرية ما زالت في تاريخنا.

 

كيف ترين الهجوم عليك عبر "الفيسبوك"؟

 

السوشيال ميديا بلقبه بـ"فتنة العصر"، نحن لم نصنعه غيرنا اللي صنعه، فالسوشيال ميديا أفسدت بيوتنا، باب فتنة على الأسرة المصرية، والاقتصاد المصري وعلى تقاليدنا وعاداتنا أيضًا.

 

هل الضغط العربي على قطر سيدفعها لطرد الإخوان؟

 

أبدًا، قطر وتركيا ألاعيب العصر، ولا أريد الحديث عنهم.