الهلال الأحمر بالباحة يشارك بركن توعوي في مهرجان الرمان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
قام فرع هيئة الهلال الأحمر بمنطقة الباحة بمهرجان الرمان الوطني في نسخته الثامنة، والذي رعاه الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، ويستمر لمدة أسبوع، وذلك بقرية ترف رغدان.

قال بذلك المتحدث الرسمي للهلال الأحمر بالباحة عماد منسي الزهراني، مشيرًا إلى أن فرع الهيئة، نفذ توجيه المدير العام خالد محمد الغامدي، بالمشاركة بركن توعوي تثقيفي وفرقتين إسعافيتين بجانب القيادة الميدانية، تزامنًا مع انطلاق الفعاليات، بمشاركة إدارة التطوع، وتقديم الخدمة الإسعافية والتوعية والتثقيف بالمهرجان

ووسط أجواء جميلة، ومع زخات المطر شهد افتتاح مهرجان الرمان منذ بدايته إقبالًا كبيرًا على الشراء.

وأوضح المشرف العام لتطبيق الباحة يحيى اليابس أنه تم استحداث المتجر الإلكتروني الخاص بمهرجان الرمان الوطني بالباحة الذي يتيح للمتصفحين الشراء إلكترونيًا عبر المتاجر المتوفرة على التطبيق، ومن ثمَّ التوصيل داخل وخارج منطقة الباحة.

وتفصيلًا تمَّ البيع عبر المتجر والشحن داخل وخارج منطقة الباحة بإجمالي ٨٢٩ كلجم، منها ما تمَّ تسليمه وتوصيله داخل المنطقة بكامل محافظاتها، وأيضًا الشحن لمدن المملكة، وكانت المنطقة الشرقية هي الأولى في المبيعات خارج المنطقة وسيتم البدء بالشحن الدولي ابتداءً من اليوم الثلاثاء.

الجدير بالذكر أن المهرجان سيستمر لمدة أسبوع وتطبيق الباحة بصفته الشريك الرسمي للبيع الإلكتروني وبالتعاون مع مؤسسة ديار العز وجمعية الرمان بالباحة يسخرون جميع الإمكانيات البشرية والتقنية بمهرجان الرمان.

وفي نفس السياق يعتبر الهلال يقوم بالخدمات الاسعافية الطارئة بالمملكة في العام 1353هـ ولدت فكرة إنشاء جمعية الإسعاف الخيري بالمملكة، كأولِ تنظيمٍ حكومي لتقديم الخدمة الطبية الاسعافية بالمملكة، ومنذ ذلك التاريخ وحتى هذا اليوم والخدمات الطبية الاسعافية الطارئة تتنقل خلال مراحل التطور والبناء التي واكبت النهضة التي تشهدها المملكة في كافة جوانبها الصحية والتعليمية.

كانت المهام الرئيسية لجمعية الهلال الأحمر السعودي تقديم الخدمات الصحية الطبية لحجاج بيت الله الحرام ورعايتهم صحيًا بالتعاون مع الإدارات المختصة، وتقدم جمعية الهلال الأحمر خدماتها للحجاج من خلال 109 مراكز إسعافية. 

وقد انتشرت في مواقع استراتيجية في أماكن تواجد الحجاج، والتي تتطلب توفر الخدمات الطبية والإسعافية في أماكن عبور الحجاج وزوار المسجد النبوي الشريف في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، فعلى سبيل المثال خلال موسم حج عام 1418هـ بلغت الخدمات الإسعافية 17،515 خدمة، منها 13،803 حالات مرضى تم تقديم الخدمة لهم، ونقلوا إلى المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية، ومنها 3،14 حالة تم إسعافها في الموقع، و568 حالة قامت بمراجعة مراكز إسعاف الجمعية لتلقي الإسعافات الأولية دون الحاجة إلى النقل للمستشفيات.

تقديم الإسعافات الطبية السريعة لضحايا الأخطار والجرحى والمصابين بعاهاتٍ أو ضعفٍ أو عجزٍ ينتابهم في الطرق أو في أية جهة كانت، ونقلهم بعد إجراء العلاجات الأولية.

مد يد المساعدة بكل الوسائل الموجودة لديها في حال انتشار الأوبئة أو حلول كارثة كبرى كالحريق وغيرة والتعاون مع مديرية الصحة فيما يتعلق بالأمور الصحية.

تعضيد كل عمل أو هيئة من نوع هذه الجمعية يكون غرضها إنسانيًا محضًا، حيث تقوم الجمعية بأعمالها باسم الإنسانية بدون أدنى تدخل في المواضيع السياسية.