الداخلية: إيقاف مالك سلاح استخدمه طفل في قتل مواطن بحفل زفاف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أعلنت شرطة المنطقة الشرقية، اليوم الأثنين، عن إيقاف مالك السلاح الذي أودى بحياة مواطن في حفل زفاف.

وقال المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، بإن الجهات الأمنية باشرت بلاغًا عن تعرض
مواطن لطلق ناري أثناء حضوره حفل زفاف مما نتج عنه وفاته، حيث جرى إيقاف مالك السلاح، الذي اتضح قيام شقيقه البالغ من العمر (9) سنوات بإطلاق النار منه، واتخاذ كافة الإجراءات النظامية حيال ذلك.

وأكدت شرطة المنطقة الشرقية، على حرص وزارة الداخلية على أمن الوطن والمواطن والمقيم، وأن الأجهزة الأمنية ستعمل على تنفيذ الأنظمة بكل قوة وحزم وصرامة لردع كل من يخالفها، وما من شأنه إيذاء وتعريض الآخرين للخطر.

ويكثر إطلاق النار في حفلات الزواج في القرى وبعض الهجر، وينعدم في المدن التي تحظى بمراقبة أمنية كبيرة.

ويعد استخدام السلاح في الأفراح والمناسبات، مخالفة لنظام الأسلحة والذخائر، تُعرّض مرتكبها للعقوبة بالسجن أو الغرامة المالية، حسب الحالات المنصوص عليها في النظام.

وتنص المادة الأربعين من نظام الأسلحة والذخائر، نصت على أنه "يُعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز 18 شهرًا، وبغرامة لا تزيد على 6 آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تثبت حيازته لسلاح ناري فردي أو ذخيرة دون ترخيص".

كما تنص المادة الحادية والأربعين، على معاقبة مطلق النار في الأفراح والمناسبات بالسجن مدة لا تتجاوز سنة، وبغرامة لا تزيد على 5 آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، على كل من ثبت قيامه باستعمال السلاح المرخص له بحمله واقتنائه في غير الغرض المرخص له به.

وأضاف المستشار القانوني، أن وزارة الداخلية تقوم بتوجيه إمارات المناطق وشُرَطها، بضرورة التعامل بحزم مع مخالفي الأنظمة المتعلقة بمنع استخدام الأسلحة النارية خلال المناسبات الخاصة وحفلات الزواج؛ إذ قامت بتعميد شُرَط المناطق بمراقبة أصحاب القصور وقاعات الاحتفالات وتطبيق النظام بدقة في حق من يخالف النظام.

وفقا للأنظمة فإن العريس يتحمل مسؤولية أي إخلال بالأمن أو النظام في زواجه، وتأخذ الجهات الأمنية على العريس تعهدا خطيا قبل إتمام الحفل بعدم إطلاق النار خلال الزواج، وحدث أن تحمل كثير من العرسان مسؤولية إطلاق النار في حفلات زواجهم. وتمنع الجهات الأمنية إطلاق النار في هذه الحفلات لما يصاحب ذلك من أضرار في الأنفس أو الممتلكات، وكذلك أصبحت أصوات الرصاص تثير الذعر والهلع عند سماعها، بالإضافة إلى شهادات البعض بأن بعض الأعيرة تنطلق في السماء وتسقط في بعض المنازل.

وسبق أن شرحت الشرطة السعودية بعض التصرفات التي تمنع حفلات الزواج ومنها، إطلاق الأعيرة النارية في حفلات الزفاف والمناسبات الخاصة، وإغلاق الطرق، وعمل المسيرات للمركبات التي تعيق حركة السير وتنتهك حريات الآخرين وتعرض حياتهم للخطر.

وأضافت أن هناك توجيهات مستمرة للجهات المعنية برصد ومتابعة أي مخالفات قد تبدر بهذا الشأن وتطبيق العقوبات المقررة بحق مرتكبيها وفقا للأنظمة والتعليمات، وذلك حرصا على تحقيق الأمن والسلامة العامة وحفاظا على الأرواح والممتلكات، مشيرة إلى أن أطلاق النار في مثل هذه الحالات يعد جريمة يعاقب عليها بموجب نظام الأسلحة والذخائر بالسجن والغرامة المالية أو كليهما معا.