Advertisements
Advertisements
Advertisements

"التخلي عن دعم العملية التركية في سوريا" آخرهم.. صفعات أمريكا لـ"أردوغان" عرض مستمر

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
يوماً تلو الأخر تتلقى تركيا صفعة شديدة من قبل أمريكا، وذلك منذ أن قررت تركيا شراء صفقة مقاتللات روسية، وحتى الآن لم تتمكن روسيا من حل الخلاف بينها وبين الجانب الأمريكي، ويوماً بيوم تبرز مظاهر تخلي أمريكا عن تركيا.

القوات الأمريكية لن تدعم العملية التركية في سوريا
كانت أخر الصفعات التي تلقتها تركيا  مؤخراً من أمريكا، انسحاب القوات الأمريكية من العملية التركية في سوريا، حيث ذكر السكرتير الصحفي للبيت الابيضفي بيان: "إن تركيا ستمضي قدما قريبا في عمليتها العسكرية المخطط لها منذ فترة طويلة لخلق ما تسميه "منطقة آمنة" في شمال سوريا وأن القوات الامريكية لن تدعمها أو تشارك فيها.

وذكر بيان البيت الأبيض، أن هذا القرار تم إتخاذه بعد نقاش دار بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي خطط تركيا لإقامة "منطقة آمنة" شرق نهر الفرات في سوريا.

وقال أردوغان:"إن التوغل العسكري في شمال شرق سوريا بات وشيكًا، بعد أن اتهمت أنقرة واشنطن بعرقلة الجهود لإقامة "منطقة آمنة" معًا.

وتعهدت تركيا منذ فترة طويلة بتنفيذ عملية تستهدف ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية السورية، والتي تعتبرها منظمة إرهابية مرتبطة بالمتمردين الأكراد في تركيا.

وساعدت الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب في هزيمة مقاتلي داعش في سوريا.

صفعات على وجه أردوغان
أما الصفعة الثانية، فكانت تهديدات بعد تصاعد دعوات المعارضة التركية من أجل تغيير السياسة الخارجية التركية بسبب الإصرار على إعادة إنتاج مواقف مضادة تجاه أحداث المنطقة، بجانب خسارة أنقرة أسواقها في المنطقة العربية، بجانب تهديدات واشنطن برفض عقوبات على الأقتصاد الامريكي.

ورفضت أيضاً المعارضة التركية، الاعتماد على الحزب الحاكم في استخدام القوى الصلبة من أجل تعزيز حضورها في المنطقة.

وانتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو في 16 يوليو الماضي أردوغان على سياساته التي اعتبرها خاطئة في مصر واليمن وليبيا، ودعاه إلى إيقاف إرسال الأسلحة إلى ليبيا.

في الوقت ذاته ملت المعارضة التركية توجهات العدالة تجاه الأزمة السورية، لا سيما تجاه الجيش السوري الحر؛ إذ تراه المعارضة أحد مكونات خارطة الإرهاب في البلاد، ففي الوقت الذي يناهض أردوغان نظام الأسد ويطالب برحيله، تهدف استراتيجية المعارضة إلى احتواء الأزمة بسلام وإحداث تحوّل فيها وتوجيهها عبر تعزيز الديمقراطية، كما تدعو إلى عودة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق وعقد محادثات معها.

أمريكا تنهى المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا
أما الصفعة الثالثة، فكانت في مكتب الممثل التجارى الأمريكى، الذي أكد أن الولايات المتحدة تنوى إنهاء المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا بموجب برنامج سمح لبعض الصادرات بدخول الولايات المتحدة دون رسوم جمركية.

وقال المكتب فى بيان صحفى إن تركيا لم تعد مستحقة للمشاركة فى برنامج "نظام التفضيلات المعمم" لأنها "متقدمة اقتصاديا بما يكفى".

كان مكتب الممثل التجارى الأمريكى قال فى أغسطس إنه ينظر فى مدى استحقاق تركيا المشاركة فى البرنامج بعد أن فرض البلد العضو فى حلف شمال الأطلسى رسوما انتقامية على السلع الأمريكية ردا على رسوم أمريكية على الصلب والألومنيوم.

وقال مكتب الممثل التجارى إن رفع تركيا من البرنامج لن يسرى قبل مرور 60 يوما على الأقل من إخطار الكونجرس والحكومة التركية وإنه سيدخل حيز التنفيذى بموجب إعلان رئاسى.

البنتاجون يقرر وقف بيع مقاتلات "إف- 35" لتركيا
وفي يونيو الماضي، تلقت تركيا صفعة جديدة من الولايات المتحدة الأمريكية، فبعد أن قررت واشنطن عدم بيع المقاتلات المتطورة "إف – 35 " لتركيا، كرد فعل على شراء الأتراك منظومة الصواريخ الروسية " إس – 400 " و إمهالهم حتى نهاية يوليو الماضي، قررت واشنطن كذلك إنهاء الشراكة مع الجانب التركى فى برنامج إنتاج مكونات المقاتلة " إف – 35 " اعتبارا من العام 2020.

وقالت مصادر دفاعية أمريكية إن البنتاجون قد بدأ بالفعل فى البحث عن شركاء جدد كبديل عن الشركاء الأتراك فى برنامج إنتاج و تطوير المقاتلة “ إف – 35 “ للحلول محل الموردين الأتراك وذلك على الرغم من ضآلة الإسهام التركى فى هذا المشروع .