Advertisements

أستاذ آثار مصرية: "بتاح" ليس إله الظلام.. وجائزة الأوسكار مستوحاه منه

بوابة الفجر
قال الدكتور أحمد بدران، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، إن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس بمعبد أبو سمبل تتكرر مرتين سنويا، في 21 أكتوبر، و21 فبراير، ولكن بعد نقل المعبد من مكانه الأصلي بعد بناء السد العالي، فأصبحت تلك الظاهرة تحدث في 22 أكتوبر، و22 فبراير.

وأشار "بدران"، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "صباح الورد" المذاع عبر فضائية "ten"، اليوم الثلاثاء، إلى أن كل ما يتردد أن الإله بتاح هو إله الظلام ولهذا لا تشرق على وجهه الشمس، معلومة خاطئة 100%، موضحًا أن الإله بتاح كان رب الفنانين والصناع والحرفيين.

وأضاف أستاذ الآثار المصرية، أن الإله بتاح كان هو الراعي لكل أنواع الفنون، منوها بأن شكل جائزة الأوسكار مستوحاه من تمثال بتاح، حيث إن هذا التمثال ليس له علاقة لا بالليل ولا بالظلام، نافيا ما يتردد بشأن أن الحضارة اللمصرية القديمة كانت حضارة وثنية، معلقا: "المصري متدين بطبعه منذ القدم.. الحضارة المصرية حضارة روحية"، منوها بأن المصري القديم أول موحد في تاريخ البشرية.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا