Advertisements

أشهر بائعة "غزل البنات" بدمنهور: نفسي في كشك وأسدد ديوني (فيديو)

بوابة الفجر
"نفسي في أوضة أو كشك وأسدد ديوني".. بتلك الكلمات بدأت "شادية حسن" الشهيرة بـ"أم أحمد" بائعة حلوى غزل البنات بدمنهور، حديثها لبوابة "الفجر" وظلت ترددها أثناء روايتها لتفاصيل حياتها التي أنهكتها وعرضتها للسلف والدين لعلاج ابنها المصاب بالصرع.

في البداية تروي "شادية" حكايتها مع بيع حوي غزل البنات، قائله: واحد ابن حلال علمني طريقة حمل وبيع الحلاوة وإزاي أزمر وأنادي علي الأطفال، والحمدلله أتحصل منها علي مكسب 30 جنيه يوميا، وبشتغل كل يوم معنديش إجازة حتى في الأعياد لكي أستطع أن أصرف علي علاج ابني وأأكله هو وأخواته، والحمدلله بحمد ربنا علي عطيته.

وأضافت "شادية" والتي تبلغ من العمر 53 عاما، أن لديها 10 أخوات وهي أكبرهم، وظلت سنوات طويلة تعمل لتصرف عليهم، حيث عملت في حمل الأسمنت المستخدم في البناء وهي في سن السابعة من عمرها ثم عملت في تنظيف المنازل، حتى استطاعت مساعدة أخواتها البنات علي الزواج ثم تزوجت من ابن خالتها وأنجبت منه 3 بنات وولد، ولكن أخذ أطفالها وتركها وحيده.

وأكملت "شادية" أنها تزوجت من رجل آخر أنجبت منه طفلين "مصطفي وعمر" وانفصلت عنه لسوء سلوكه وأخذت الطفلين وسافرت للإسكندرية للعمل في بيع المناديل واتخذت من أحد الأرصفة مأوي لها ولأطفالها، حتى تعرض ابنها عمر للخطف وعاد إليها مصابا بمرض في الرأس "صرع" أفقده التركيز، بعدها قررت العودة إلي دمنهور وتعرفت علي أحد الأشخاص الذي ساعدها علي العمل في بيع الحلوي "غزل البنات" وقام بتدريبها علي طريقة الزمر والمناداة علي الأطفال.

وأوضحت "شادية" أن ظروف الحياة دفعتها للدين والسلف لتصرف علي أولادها وعلاجهم، وبرغم ذلك فتقول: معيشتي علي الحصيرة أحسن من مليون قصر، ولكن كل اللي طالباه سكن يأويني أنا وأولادي أو كشك أسترزق منه وأعيش فيه وأسدد ديوني، فأنا مرضية وعندي غضروف وأصبحت لا أقدر علي المشي مثل الأول، انقذوني واستروني ينقذكم ربنا ويكفيكم شر المرض.

واختتمت "شادية" حكايتها بأن أولادها دائمين التعرض للتنمر بسبب ملابسهم المتهالكة والممزقة والتي تظهر عليهم كم الفقر والمعاناة، كما أن نجلها يحتاج إلي كثير من المال لعلاجه الأمر الذي دفعها للسلف والدين لعلاجه، وتناشد محافظ البحيرة بتوفير مصدر دخل ثابت لها وسكن يحميها من مصاعب الحياة اليومية.