Advertisements
Advertisements
Advertisements

تطوع نادية لطفي في أعمال التمريض بمستشفى المعادي العسكري أثناء حرب أكتوبر

Advertisements
نادية لطفي
نادية لطفي
Advertisements
رحلت اليوم الفنانة القديرة نادية لطفي عن عالمنا بعد مسيرة طويلة بدأتها منذ نعومة أظافرها وكانت تبلغ من العمر آنذاك 10 سنوات.. في رحيلها اليوم جمعنا لك تطوعها في أعمال التمريض بمستشفى المعادي العسكري أثناء حرب أكتوبر.

كانت الفنانة الجميلة نادية لطفى من أكثر الفنانات اللاتى شاركن فى أعمال التمريض خلال حرب 1967 وحرب أكتوبر 1973، وكانت تذهب بشكل مستمر إلى جبهات القتال مخاطرة بحياتها وتقدم معونات طبية وتمرض الجنود، كما تطوعت كممرضة بمستشفى المعادى العسكرى وشاركت فى أعمال التمريض وأعمال النظافة.


اكتسبت الكثيرا من صفات الجنود حين كانت تنظم زيارات خلال حرب الاستنزاف جمعت فيها الفنانين والأدباء، من بينهم فطين عبدالوهاب وفؤاد المهندس وجورج سيدهم، ونجيب محفوظ ويوسف السباعى ويوسف إدريس، وتعلمت كيف تروض الألم حين جمعت شهادات الأبطال المصابين فى حرب أكتوبر خلال فيلم «جيوش الشمس» مع المخرج شادى عبدالسلام، وهو فيلم تسجيلى يحتوى على مشاهد حقيقية من أحداث حرب أكتوبر 1973 ، وسجلت خلاله النجمة المناضلة شهادات الجنود المصابين والجرحى عن الحرب داخل مستشفى قصر العينى.

قامت الفنانة نادية لطفى، بنقل مقر إقامتها، إلى مستشفى القصر العينى، أثناء حرب السادس من أكتوبر بين الجرحى من أجل رعايتهم، وتؤكد دائما إنها تعتز بهذه الفترة كثيرًا، بالإضافة إلى أنها تشعر بالفخر من دورها الكبير في هذه الحرب، التى قررت ألا يكون مقتصر فقط على الأفلام السينمائية حيث تطوعت نجمة الستينات والسبعينات، ضمن فريق المتطوعات في أعمال التمريض بمستشفى المعادي العسكري خلال حرب أكتوبر 73، حتى أنها شاركت في أعمال التنظيف، ومسح أرضية المستشفى التي كانت تمرض الجرحى بها.