فى استطلاع "الفجر": وزيرة الصحة الأشهر والهجرة الأفضل

الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة
الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة
48% من المواطنين يرون أداء "وزيرات الحكومة" جيد ولكن 66% يرفضون زيادة عددهن


فى يوم المرأة العالمى الموافق 8 مارس، سألت «الفجر» شريحة واسعة من المواطنين من مختلف الأعمار والفئات- كما تعودت فى استطلاعاتها- عن أداء الوزيرات فى حكومة الدكتور مصطفى مدبولى،

وكان هدف الاستطلاع هو الإجابة عن 7 أسئلة، محصلتها تكشف عن كيفية تقييم المواطنين لدور النساء فى الحكومة، وكان أول أسئلتنا عن أداء الوزيرات حيث وصفه 16.5%، بأنه ممتاز، ويستحق الإشادة، فيما اعتبر 48.4%، أن الأداء جيد، أغلبهم من الذكور خصوصاً مع ضعف إمكانيات الدولة والفساد، كما أن هؤلاء قالوا إنهم ينتظرون من الوزيرات مزيدا من الأداء الأفضل.

واعتبر 35%، غالبتهم من النساء أن أداء الوزيرات ضعيف، معتبرين أن أداء الحكومة بالكامل ضعيف واعترض البعض على غياب بعض الوزيرات عن الساحة الإعلامية ما يصعب من التقييم.

أما الوزيرة الأكثر شهرة فى الحكومة فكانت الدكتورة هالة زايد بنسبة 54.3%، من الشريحة تلتها نيفين جامع، وزيرة الصناعة، بنسبة 33.7%، وفى المرتبة الثالثة السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة بنسبة 3.8%، وبعدها الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والخامسة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، بنسبة 2% من العينة، وجاءت نيفين القباح، وزيرة التضامن، فى المرتبة السادسة، ثم وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، وأخيراً وزيرة التعاون الدولى رانيا المشاط. واعتمدت أغلب المشاركات على تحديد شهرة الوزيرة من خلال قراءة أخبارها، وقال آخرون إن وزيرة الصحة تحظى باهتمام كبير من خلال وسائل الإعلام خصوصاً مع التخوف من فيروس كورونا والاهتمام الكبير بالشأن الصحى مؤخراً.

وأشار البعض إلى أن للسوشيال ميديا تأثيرًا كبيرًا فى تحديد شهرة كل وزيرة بسبب اهتمامه بمواضيع معينة وأصبحت المصدر الأول للمعلومات لدى الجمهور، وعلق البعض أن وزيرة الهجرة لها شعبية كبيرة بسبب المؤتمرات التى تعقدها فيما أكد آخرون أن وزيرة الثقافة أكثر شهرة بسبب معرض الكتاب.

أما الأفضل بين الوزارات فلم يكن مرتبطاً بفكرة الشهرة إذ اعتبر 23.2% أن نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، هى أفضل وزيرة وجاءت نيفين القباح، وزيرة التضامن، فى المرتبة الثانية، بنسبة 19.1%، تلتها فى المرتبة الثالثة نيفين جامع، وزيرة الصناعة، بنسبة 15.9%، أما هالة زايد، وزيرة الصحة، الأشهر فيرى 19.5% من العينة أنها الأفضل، وفى المرتبة الخامسة كانت وزيرة الثقافة إيناس عبدالدايم، الأفضل بنسبة 14.2%، أما وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، هالة السعيد، فاعتبرها 4.3% الوزيرة الجديرة بالثقة بين الوزيرات لتحتل بذلك المرتبة السادسة، ورأى 2.5%، أن وزيرة التعاون الدولى رانيا المشاط، هى الوزيرة الأفضل لتكون بتلك النسبة فى المرتبة السابعة بين الوزيرات، وفى المرتبة الثامنة والأخيرة جاءت وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، بنسبة 1.3%.

وجاء اختيار وزيرة الهجرة الأولى فى قائمة أفضل وزيرة بسبب تواجدها المستمر على السوشيال ميديا، تلتها وزيرة التضامن بسبب انتشار أخبار المعاشات وخطط دمج المشردين، أما اختيار وزيرة الصناعة لأن أصحاب هذا الرأى يلاحظون تطوراً واضحاً فى مجال الصناعة رغم أن الوزيرة تولت منصبها منذ شهور وأشار من اختاروا وزيرة الصحة إلى أن رحلتها إلى الصين ساهمت فى تحسين صورتها.

ورغم احتلال الدكتورة هالة زايد مركزاً متقدماً فى قائمة الأشهر والأفضل إلا أن 9% اعتبروا أن أداءها فى مواجهة فيروس كورونا ممتاز، و4.1%، يرونه جيد جداً، فيما اعتبر 58.3% من العينة أن تعاملها مع الأزمة جيد، وهى نسبة تقترب ممن يرون أداءها فى نفس الأزمة ضعيفاً إذ بلغ 36.7%،بسبب عدم تعقيم المستشفيات أو تدريب الأطباء والتمريض بشكل جيد لتوعية المرضى والتعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها. ورغم أن وجهة نظر النسبة الأكبر من العينة أن وجود الوزيرات كان جيداً إلا أن 66.6%، يرون أن الحكومة ليست فى حاجة لزيادة عدد الوزيرات وبعضهم اعتبر أن التقييم بناء على الجنس غير مهمة، ورأى 33.4%، أن الحكومة تحتاج مزيداً من النساء خصوصاً فى وزارات السياحة والاستثمار، كما أن عدد النساء قليل مقارنة بعدد الحقائب الحكومية. ورأى 40.9%، من العينة أن المرأة لم تحظ بفرصة جيدة لإثبات مدى كفاءتها فى وزارة العدل ملاحظين أنه يصعب على النساء الحصول على فرصة جيدة فى القضاء، وقال 48.4%، إن المرأة لم تحظ بفرصة جيدة فى العمل السياسى بشكل عام، كما أنها لم تحقق شيئا ملموساً فيه.

فيما رأى 10.6%، أن حق المرأة مهدور فى التمثيل البرلمانى، معلقين بأن البرلمان يحتله رجال الدولة ولذا لم تتول النساء مقاعد كافية فى قيادة اللجان النوعية فى مجلس النواب.

وكان من المدهش رفض الغالبية العظمى من أفراد العينة فكرة ترشح امرأة لمنصب رئيس الجمهورية بـ89.6%، نصفهم تقريباً من النساء لعدة اعتبارات منها العادات والتقاليد المصرية التى ترفض تولى المرأة لهذا المنصب وفسر جزء من الرافضين رأيهم بأنهم يتوقعون فشل المرأة فى هذا العمل. وأيد 10.4%، الفكرة لكنهم اشترطوا تمتعها بكافة المواصفات التى تؤهلها للنجاح، ورأى البعض أن المرأة تستطيع النجاح فى أى مجال وهناك نماذج من التاريخ لسيدات حققن نجاحا بارزا.