نفوذ "أبو العينين" يطيح بأشرف رشاد من رئاسة "مستقبل وطن".. وتصعيد حسام الخولى لمنصب الأمين العام

أبو العينين
أبو العينين
وسط محاولات لضم وزير الشباب السابق خالد عبدالعزيز للحزب


عصفت الصراعات بحزب مستقبل وطن، واستيقظ الشارع السياسى على خبر استقالة أشرف رشاد من رئاسته، وسط تضارب تأكيدات المصادر فى صحة الخبر من عدمه فور إعلانه، خاصة أن «رشاد» كان يمارس مهامه بشكل طبيعى حتى نهاية يوم الاثنين الماضى بمقر الحزب، وهو ما جعل من الخبر بمثابة مفاجأة كبيرة لأعضاء الحزب.

وعلمت «الفجر» أن التغييرات الداخلية التى تتمثل فى تصعيد البعض وإقصاء آخرين أشعلت حدة الصراع الحزبى، ودارت بالحزب مؤخراً شائعات حول تصعيد النائب حسام الخولى، ليصبح الأمين العام، وأخرى تفيد بإقصائه تماماً، لكن المؤكد بحسب المصادر كان تصعيده لمنصب الأمين العام، وإقصاء عصام هلال، أمين التنظيم، والذى يتهمه البعض أنه وراء إشاعة استقالة أشرف رشاد، بعد اجتماعهما بحضور حسام الخولى.

وشهد الاجتماع عدة مشادات كلامية، أعلن بعدها أشرف رشاد استياءه وغضبه، ما دفعه لإعلان استقالته رغم أن بعض المقربين منه يؤكدون أنه بصدد نشر تكذيب للخبر، لكن ذلك لا ينفى محاولات أعضاء بارزين بالحزب للإطاحة بأشرف رشاد، ويرى هؤلاء أنه حان وقت التجديد، وتدور النقاشات حول عدد من الشخصيات العامة المؤهلة لاستلام دفة «مستقبل وطن»، على رأسها رجل الأعمال محمد أبوالعينين، الذى فاز مؤخرا بعضوية مجلس النواب عن الحزب بدائرة الجيزة، ويراه أعضاء أنه المنقذ حالياً، كونه صاحب المال الذى سيساهم فى انتعاشة جديدة، وسيصبح بديلا أو مساعدا للممولين الآخرين، وعلى رأسهم محمد الجارحى، ابن رجل الأعمال المشهور جمال الجارحى، وصاحب مجموعة شركات حديد الجارحى، وعضو مجلس إدارة النادى الأهلى.

ويرى آخرون أن أبو العينين يعد واجهة مشرفة خاضت غمار عالم السياسة، وله باع فى عالم الاقتصاد، أما من أبرز الأسماء المطروحة أيضا فهو وزير الشباب والرياضة السابق خالد عبدالعزيز، رغم عدم انتمائه للحزب، إلا أن هناك محاولات لإقناعه بالانضمام، ثم تصعيده لمنصب رئيس الحزب.

وتشير المصادر إلى أن أشرف رشاد، كان أداؤه جيداً خلال رئاسته للحزب، لكن المرحلة الحالية تتطلب الاستعانة بشخصية ذات ثقل سياسى، خاصة أن المستقبل القريب يحمل فى طياته عدة استحقاقات انتخابية، مثل مجلسى النواب والشيوخ، بالإضافة لملف انتخابات المحليات، ما يتطلب استعداداً من نوع خاص.

وما تم سرده يؤكد أنه تمت الإطاحة بأشرف رشاد، وأن استقالته كانت حفاظاً على ماء الوجه ليس إلا، رغم حزنه الشديد الذى ما زال يعبر عنه للمقربين له، والذين ينصحونه بالثبات وتكذيب الخبر ومحاولة إبرام مفاوضات من أجل البقاء، حتى ولو لفترة وجيزة قادمة.