معركة البرلمان ضد "كورونا"

مجلس النواب
مجلس النواب
أخلت الأمانة العامة لمجلس النواب مقر البرلمان ظهر الثلاثاء الماضى من الموظفين، وسمحت لهم بالانصراف فى وقت مبكر عن موعدهم الأصلى، مع منحهم إجازة مدفوعة الأجر ليومى الأربعاء والخميس، على أن يعاودوا العمل الأحد المقبل بنصف طاقتهم.

جاء القرار من منطلق إتاحة الفرصة لأفراد الحرب البيولوجية التابعين للقوات المسلحة لتطهير وتعقيم قاعات البرلمان، خاصة قاعة الجلسات الرئيسية، طبقا لتوجيهات الدكتور على عبد العال، رئيس البرلمان، والذى أوكل المهمة للقوات المسلحة.

وكان عدد من السيارات الخاصة بالقوات المسلحة التى تضم أفراداً من قوات الحرب البيولوجية قد وصلت إلى مقر البرلمان ظهر الثلاثاء للتعامل مع مهام التطهير.

وتعد القاعة الرئيسية لمجلس النواب من أبرز الأماكن المستهدف تطهيرها نظرا للعدد الكبير الذى تضمه أثناء الجلسات العامة، خاصة أثناء مناقشة القرارات والقوانين المهمة التى تحتاج إلى موافقة ثلثى الأعضاء، الأمر الذى ينتج عنه تزاحم شديد بسبب ضيق المكان مقارنة بعدد الأعضاء.

ومثلت مساحة القاعة أزمة مع بداية عمل البرلمان فى 2016 نظرا لزيادة عدد الأعضاء إلى نحو 600 نائب، فيما تتسع القاعة لنحو 450 نائباً فقط، وفى خطوة لحل الأزمة وقتها سمح للنواب بالجلوس فى الشرفة المخصصة للصحفيين كخطوة لتقليل الزحام، وتوفير أماكن إضافية للنواب.