الخشت: تأجيل مجالس التأديب حرصًا على سلامة الجميع

بوابة الفجر
أعلن الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، أنه تم تأجيل جلسات مجالس التأديب الطلاب والموظفين وهيئة التدريس حرصًا على سلامة الجميع من احتمالية انتقال العدوى، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتبعها الجامعة لمواجهة فيروس كورونا المستجد للحفاظ على الصحة العامة داخل المجتمع الجامعي.


وفي سياق آخر تواصل جامعة القاهرة، عمليات تعقيم موسعة للمدن الجامعية وعددها 5 مدن جامعية وهي: مدينة الطالبات بميدان الجيزة، ومدينة الطلاب بمنطقة بين السرايات، ومدينة الرعاية للطالبات ببولاق، ومدينة سكن كلية التمريض، ومدينة الشيخ زايد للطلاب، حيث يسكن بهذه المدن حوالي 14 ألف طالب مغترب ووافد من مختلف المحافظات والدول، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتبعها الجامعة لمواجهة فيروس كورونا المستجد للحفاظ على الصحة العامة داخل المجتمع الجامعي.

وكان الدكتور محمد الخشت، أصدر تعليماته بإخلاء غرف الطلاب بالمدن الجامعية وتعقيمها، بعد توجيه السيد رئيس الجمهورية وقرار السيد رئيس مجلس الوزراء بتعليق الدراسة لمدة أسبوعين، مؤكدًا لطلاب المدن الجامعية أنهم لن يدفعوا إلا التكلفة الفعلية للمدة التي قضوها بالمدينة ولن يتحملوا أي مصاريف خلال فترة تعليق الدراسة، بناء على قرار مجلسي شؤون التعليم والطلاب ومجلس الجامعة.

يشار إلى أن جامعة القاهرة، أجرت مسحًا طبيًا على طلاب المدن الجامعية مع بداية الفصل الدراسي الثاني، واستعانت بالكواشف الحرارية على بوابات المدن والحرم الجامعي للكشف على الطلاب والاطمئنان على خلوهم من فيروس كورونا المستجد، وذلك في إطار خطة شاملة للجامعة للوقاية من فيروس كورونا المستجد.


وفي سياق آخرأعلن الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن حزمة قرارات تحافظ على طلاب امتياز كلية العلاج الطبيعي من العدوى وتقسيمهم مجموعات، وتوفير بيئة عمل آمنة لهم؛ إلى جانب مجموعة أخرى من القرارات حلت المشكلة حلًا جذريًا.

وقال الدكتور محمد الخشت، للطلاب على صفحته، إنه تم حل الموضوع حلًا يجمع بين مصلحتكم والمصلحة العامة، وأنه تم إبلاغه لعميدتي كلية الطب، وكلية العلاج الطبيعي. واتفقنا عليه اتفاقًا نهائيًا.

وكان مجموعة من طلاب كلية العلاج الطبيعي، طلبوا من رئيس جامعة القاهرة، بتعليق الامتياز لفترة مؤقتة حتى يتم السيطرة على الوضع الحالي والحد من عدوى فيروس كورونا المستجد.